لا قيمة لعطائك إن لم يكن جزءا من ذاتك جبران خليل جبران

كيف يمكن المحافظة على المتطوعين؟

كيف يمكن المحافظة على المتطوعين؟

من السهل على المؤسسة أن تحدد وتجلب المتطوعين الجدد. الا الأمر الأكثر تحدياً هو المحافظة عليهم وتوفير الفرص لهم لإستخدام مهاراتهم وبالتالي تزويدهم بخبرة مرضية. إن كلمة شكر في العادة من مجتمعهم ومن المؤسسة التي عملوا فيها هي كافية للمتطوعين. ويمكن أن تعزز المؤسسات من خبرات المتطوعين بمساعدتهم على تطوير مهارات جديدة وخلق فرص لهم لإظهار مهاراتهم الحالية ومكافأتهم من خلال الاعتراف المتميز بجهودهم.

ما هو الشيء الذي يبعد الشباب عن العمل التطوعي؟

أحد الأسباب الشائعة والتي تسبب عدم إنخراط  الشباب في العمل التطوعي، هو الإعتقاد بأن العمل التطوعي لا يحمل أي قيمة للتنمية الشخصية أو المهنية. لهذا السبب يشجع دار الإنماء الاجتماعي جميع المتطوعين للإفتخار بمشاركتهم وتنمية قدراتهم من خلال حملة "كفو". تقيم حملة "كفو" العديد من المناسبات والنشاطات للمتطوعين ليشاركوا بتجاربهم ويتواصلوا مع زملاءهم المتطوعين بالإضافة للمؤسسات التي تبحث عن متطوعين متحفزين جدد – أكانوا طلاباً أم محترفين.

تشجيع التطوع عبر دار الإنماء الاجتماعي

تشجع دار الإنماء الاجتماعي التطوع عن طريق برامج وحملات تطوعية. وتعتبر الدار أقدم مؤسسة غير ربحية معترف بها في قطر. تأسس دار الإنماء الاجتماعي عام 1996 تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

والدار منظمة اجتماعية تنموية غير ربحية منبثقة عن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وعضو في كل من الشبكة العربية للمنظمات الأهلية غير الهادفة للربح، ومنظمة الأسرة العالمية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي بهيئة الأمم المتحدة.

يقدم المتطوعون نموذجًا لغيرهم في قدرتهم على المساهمة في تطوير مجتمعاتهم، وفي نفس الوقت أداء التزاماتهم الأخرى في الحياة. ويعمل المتطوعون حالياً مع الدار على المبادرات المحلية المختلفة، بما في ذلك خدمة المجتمع، الفعاليات ومشاريع التطوير التعليمي والوظيفي. تتسم برامج الدار وفرص التطوع لديه بالتحفيز والتنوع.

جوائز العمل التطوعي وحملة "كفو"

تقيم الدار حفلة سنوية تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي في قطر. وأول حفل لها كان عام 1999 حيث تم منح جوائز للأفراد وللمؤسسات التي شاركت بالعمل التطوعي والتي تسعى لخلق تأثير إيجابي على مجتمعاتها. تشجع حفلة الجوائز هذه النشاطات التطوعية والأفراد والمؤسسات لتخصيص وقت وجهد لتنمية مجتمعاتهم.

في عام 2008 أطلقت الدار حملة توعية لمدة 3 أشهر تحت إسم "كفو" وهي كلمة تعني باللغة العربية "أحسنت". وكانت هذه الحملة تعنى بتشجيع وتحفيز الأفراد والمؤسسات للإنخراط بالنشاطات التطوعية وتقديم المشاركات القيمة لتنمية المجتمع. ورافق هذه الحملة عدة مناسبات ونشاطات مختلفة للأفراد كي يشاركوا تجاربهم ويتواصلوا مع زملائهم المتطوعين. ويتعاون المتطوعون مع الدار من خلال مبادرات محلية مختلفة مثل خدمة المجتمع والمناسبات ومشاريع التنمية المهنية والأكاديمية.