تجربتي بأول عمل تطوعي

يشعر الإنسان بسعادة غامرة ونشوة بالغة عندما يستطيع أن يحرز نجاحا أو يحقق إنجازا أو أمنية، على مستوى حياته الخاصة، سواء كان ذلك في مجال التحصيل العلمي أو العملي المهني، أو بلوغ المكانة أو الجاه أو تحصيل الثروة، لكن ماذا عنه عندما يكون سببا في إيصال غيره، من أصحاب الحاجة والظروف الخاصة إلى قمم النجاح والإنجاز، وتذليل الصعاب التي قد تكون عائقا في وجوههم؟! ليعيشوا حياة كريمة موفّقة كأقرانهم.
العمل الخيري والإنساني قديما وحديثا استطاع أن يسطّر عدداً معتبراً من قصص النجاح سواء على مستوى الأشخاص أو المشاريع. ووقف وراء هذا النجاح ـ ولا يزال

وعن نفسي اتحدث عن عمل تطوعي قمت به متمثلا بتعليم طلاب الروضه  في فترة غياب معلمتهم كتجربه أولى في التدريس وكانت من أروع التجارب التي قمت بها بتعاملي مع أطفال بريئين

ولم يقتصر على تعليمهم الأرقام والحروف وتركيب الكلمات وتفكيكها والعمليات الحسابية بل تجاوز الامر ليصل الى اعطائهم مهارات ترفيهيه ،تثقيفيه،ومهارات تطبق على ارض الواقع